د
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011
طِفله تجهل آﻟموت
قآلۆ : ﺂباكِ في اﻟسماء
ظنت ﺂنه لايحبہا ( ﻓترگها ) تحت اﻟسماء
گانت تعآتبه حتَى نزل اﻟمطر فقآلت :
ھٓذه دموع ﺂبي ھٓو يريدني ﻟگنه لا يعرفَ اﻟطريق !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق